ابن أبي شيبة الكوفي

162

المصنف

( 2 ) أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) . ( 3 ) عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله بالبقيع ، فنادى رجل آخر يا أبا القاسم ! فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إني لم أعنك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) . ( 4 ) أبو معاوية عن الأعمش عن سالم عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ، فإنما جعلت قاسما أقسم بينكم ) . ( 5 ) وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ) . ( 6 ) ابن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابرا يقول : ولد لرجل منا غلام ، قال : فسماه القاسم ، قال : فقلنا : لا نكنيه أبا القاسم لا ننعمه عينا ، فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال : ( سم ابنك عبد الرحمن ) . ( 7 ) وكيع عن ابن عون قال : قلت لمحمد : أكان يكره أن يكنى الرجل بابي القاسم وإن لم يكن اسمه محمدا ؟ قال نعم . ( 8 ) ابن عيينة عن سليمان الأحول قال : كنا نطوف ومعنا مقسم فجعل طاوس يحدثه ويقول إلينا فقلنا : أبو القاسم ، فقال : والله لا أكنيه بها . ( 97 ) في لعن البهيمة ( 1 ) ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة ) ، قال عمران بن حصين : فكأني أراها تجول في السوق ما يعرض لها أحد . ( 2 ) يزيد بن هارون قال سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي برزة أن جارية بينما هي على بعير أو راحلة عليها متاع للقوم بين جبلين فتضايق بها الجبل ، فاتى عليها

--> ( 97 / 1 ) وهذا تأديب لصاحبتها ودرس وعظة للناس كي لا يلعنوا الدواب واللعنة لا تجوز إلا على من يستحقها فإن لم يكن مستحقا لها حارت على قائلها .